منذ أن صادقت الحكومة التونسية في أكتوبر من سنة 2014 على اسناد منحة تسمّى "منحة التبنيج" لفائدة الفنيين السامين في التبنيج أو كما يُعرف عند عامة الشعب و عند زملائهم ب"المبنجين" و قد استثنت وزارة الصحة المبنجين بهذه المنحة و ذلك نظرًا لخصوصية هذه المهنة و أهميتها و اختلافها الكلي عن بقية الاختصاصات شبه الطبية و كإعتراف من وزارة الصحة و السلط المعنية بدور الفني السامي في التبنيج و على قدرته في تعويض طبيب التخدير حيث في أغلب المستشفيات العمومية و مع عزوف اطباء التخدير و هروبهم للخواص .... كان و مازال فني التبنيج هو من يقوم بتغطية جميع العمليات و بالإشراف عليها قبل و اثناء و بعد العملية الجراحية و حتى في اقسام الإنعاش لكن للأسف منذ سنة 2014 أعطت الدولة هذه المنحة و التي مقدارها فقط 360 دينار سنوياً اي 30 دينار شهرياً اي دينار واحد في اليوم !!!!! و منذ تلك اللحظة لم يتم لا مراجعة و لا تعديل هذه المنحة الهزيلة جدًا وسط سكوت تام من الجامعة العامة للصحة و ايضاً سكوت كلي للمبنجين الذي تغافلوا عن حقوقهم ف إلى متى سيظل المبنّج التونسي يعاني في بلده و الى متى سيظل م...
تقريبًا لا يوجد أي شخص يشتغل بميدان الصحة في تونس أو حتى في كامل دول المغرب العربي و لا يتابع أو لا يسمع على الأقل بصفحة الفايسبوك المشهورة جدًا و المعروفة بإسم صفحة المبنجين التونسيين و الأغرب من هذا أنّ هذه الصفحة تجاوزت ربما جميع صفحات دول المغرب العربي الخاصة بميدان الصحة و ذلك في مدة لا تتجاوز سنتين منذ أن قام بإنشاءها صاحبها المدوّن المعروف و الناشط الفايسبوكي على مستوى القطاع الصحي "خالد امليكي" و كان ذلك في أول يوم من شهر جانفي من سنة 2017 و مع اقتراب عيد ميلادها الثاني، نتمنى لصفحة المبنجين التونسيين مزيد التألق و الإشعاع أكثر عربيًا و لما لا عالميًا أيضاً
360 دينار في كامل السّنة هي منحة التبنيج بالنسبة للفنيين السامين في التبنيج ...... بمعنى لو احتسبنا العام الواحد = 364 يوم ستكون النتيجة 980 ملّيم في اليوم هي المنحة الّي يأخذها المبنّج في تونس ...... حتّى الدينار الواحد لم نصل له !!!! ====> هذه هي المكاسب العظيمة التي نتمتّع بها في هذا القطاع الصحّي الكئيب الى متى سيتواصل هذا السكوت أمام كل هذه المهازل !!!!!!!
Commentaires
Enregistrer un commentaire